أسامة الحمدان يواجه الكرات بجسد شاب يحلم بأبعد من الشباك، قلبه يميل إلى الجانب الآخر من الخطوط البيضاء.
علّق حذاءه، واتجه نحو مقاعد التدريب، بعد أن دشن الحارس السعودي رحلته الأولى من ملاعب الجزائر، مرورًا بأندية الاتفاق والنهضة والفيحاء والدرعية والوطني، حتى أصبح مساعد مدرب منتخب تنزانيا…
